دِفاعاً عن وجودنا. وَجب التغيير..       ازدحام ...       صهرا المالكي يتصدّران مرشحي كربلاء.. وسكان النجف يتحدثون عن غضب المرجعية على الحكومة       مصدر: المالكي متخوف من ادانته دوليا في حال ارتكبت مجزرة في الفلوجة       هل يمكن تصحيح تاريخ العراق وحاضره؟       منافس المالكي من حزبه!       السيستاني يصارع من أجل السلطة!       القائمة الأقرب للمرجعية .       ألوان وشعارات المسؤولين.       لا تتخذوا العجل.. من بعد فرعون      
         الرئيسية                الارشيف                اتصل بنا                RSS      


الدراسات العليا طموحات كبيرة وتحديات اكبر
تم قراءة الموضوع 515 مرة

الكاتب:

محمد طه الركابي

 

الدراسات العليا اليوم في العراق اصبح عليها اقبال كبير بسبب الوضع الاجتماعي والمادي المرموق لها واصبح للطالب طموح كبير في الحصول على مقعد دراسي .
ولكن في نفس الوقت هناك صعوبات كبيرة تواجه المتقدم بعد الشروط الغير مستقرة وغير الثابتة التي تتغير كل عام وهو ان هناك اعداد كبيرة تقدم قياسا بالمقاعد المخصصة التي تكاد تكون نسبتها 10% بالنسبة للمتقدمين .
وهناك تحدي وصعوبة اكبر يضاف للدراسات وهو بالنسبة للموظفين الذين لديهم طموح باكمال دراستهم وهو كيفية الحصول على الاجازة الدراسية التي اصبحت شروطها تصعب يوم بعد يوم وتقسم الاجازة الدراسية الى قسمين لمن هم دون معدل الــ (65%) يجب ان تكون لديه خدمة 5 سنوات ومن اعلى من الـــ (65%) لمن لديه خدمة سنتين ,وهي شروط تكاد تكون غير ضرورية .
وهنالك شروط اضيفت اليوم من قبل وزارة التعليم العالي دائرة التخطيط والدراسات لمن يود اكمال دراسته من الموظفين خارج العراق وهي ان يكون الاختصاص نادرا وغير متوفر في العراق .
وثانيهما هو ان تكون خارج المحيط الاقليمي(تركيا –ايران –سوريا –لبنان –ودول الخليج) .
وهنا نتسائل هل ان مقاعد الدراسية في العراق كافية للمتقدمين كي يطلب منه ان يحصل على اختصاص نادر خارج العراق.
وايضا هل نحن متقدمين على هذه الدول كي يمنع الطالب من الدراسة فيها فهي تمتلك جامعات رصينة وكفاءات والدليل ان بلدانها متقدمة في اغلب المجالات من حركة اعمار واقتصاد وغيرها وهو مؤكد بانه ناتج عن جامعاتها وماتخرجه لقيادة بلدانها.
وهذا جزء يسير من تحديات يعاني منها الطالب والموظف الذي يود اكمال دراسته يكمن في التعامل مع وزارته وموافقه وزيره شخصيا وناهيك عن البيروقراطيه القاتله ومزاج الموظف الذي تتعامل معه والروتين و(كتابنا وكتابكم) في دولة تدعي مواكبة التقدم التكنلوجي وتمتلك وزارة علوم وتكنلوجيا بالاسم فقط وحكومة الكترونية نسمع عنها منذ 6 سنوات تقريبا ولانعلم متى ترى النور حالها حال الرخصة الرابعة للموبايل وميناء الفاو الكبير وغيرها من المشاريع التي تحمل اسماء فقط .
وهنا نتسائل الى متى يبقى كل شيئ بيد الدولة وتبقى قاتمة عليه بحرص شديد وكبير فالحلول بسيطو وواضحة وهي التوسع في المقاعد الدراسية وجعلها تتناسب مع الازدياد في الخريجين وكذلك اشراك التعليم الاهلي الذي يعتبر ساند للتعليم الحكومي فهو الان معتمد ومعترف به من قبل التعليم العالي في البكالوريوس وهي نفس الكفاءات والاساتذة الذين تعتمدهم في التعليم الاولي ويمكن لك اعتمادهم في الماجستير والدكتوراه ,وهي تجربة منفذه في عدة بلدان كانت تعاني من ازمات كثيرة واصبحت اليوم في مصافي دول متقدمة كماليزيا وغيرها بل ولا اريد ان ابالغ واذهب بعيدا حتى في لبنان والاردن.
وبهذا تحقق الكثير من الاهداف اولهما رفع المعاناة عن الطلبة من السفر ولو بنسبة بسيطة لما له من تكاليف وايضا توفير هذه الاموال بدل ان تذهب في تلك الدول وصرفها في داخل البلد .

الأربعاء 19-12-2012 03:25 مساء  الزوار: 515    التعليقات: 1


الدراسات العليا طموحات كبيرة وتحديات اكبر
فعلاً استاذ محمد .. المشكلة تكمن بعدم وجود المساعي الجادة لحل هذه المشكلة وأحتواء الطلبة الراغبين بالدراسة خارج القطر وتحويل توجههم الى الداخل والاستفادة من المبالغ الطائلة التي تُصرف على طالب البعثات .. فبدل ابتعاث الطلبة خارج القطر لماذا لا يتم التفكير باستضافة اساتذة من الخارج-في حالة عدم وجود الاساتذة الأختصاص من داخل القطر- وتوفير الوسائل المعيشية المناسبة مع الاستفادة من المبالغ الكبيرة المصروفة على الطلبة المبتعثين وتحويلها الى الداخل .. بصراحة كل الحلول موجودة لكن تحتاج الى مساعي جادة للتطبيق
الكاتب: علاء خلف (زائر) بتاريخ: الأربعاء 19-12-2012 09:25 مساء
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



     محرك البحث


     القائمة البريدية
     تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك