من سيسدد فواتير..الدم العراقي..؟!       "عودة البعثيين صارت سهلة"       ابن حلا.....       دولة تبنى بالخبرات البعثية!       ماذا لو؟       المالكي: وتبريراته الغير مقنعة       حوار على طاولة الانتخابات؟       رساله مفتوحة الى الشعب العراقي       لا تكن ... محرقة       دعوة المواطن... من اجل التغيير!!      
         الرئيسية                الارشيف                اتصل بنا                RSS      


حركة علاوي في كركوك تحذر من استمرار "محاصرة" الحويجة وتطالب بتشكيل لجنة حكومية - برلمانية لحل الازمة
تم قراءة الموضوع 330 مرة

الكاتب:

حذرت حركة الوفاق الوطني بزعامة اياد علاوي في محافظة كركوك من "عواقب وخيمة لا تحمد عقباها" إذا استمرت قوات الجيش العراقي بمحاصرة ساحة اعتصام الحويجة،

واتهمت أجندات إقليمية "مشبوهة"، بالسعي لجر البلد إلى حرب أهلية وتقسيمها على أسس "طائفية بغيضة"، فيما دعت إلى تشكيل لجنة حكومية- برلمانية لتقصي الحقائق وحل الأزمة بأسرع وقت.

وقال مسؤول محور الشمال في حركة الوفاق الوطني مازن عبد الجبار أبو كلل  إن "استمرار أزمة ساحة اعتصام الحويجة لليوم الثالث على التوالي ينذر بعواقب وخيمة يمكن أن تتطور إلى ما لا يحمد عقباه فضلاً عن الجوانب المتعلقة بمعاناة المعتصمين من جراء نقص الامدادات الإنسانية".

وكان مصدر امني رفيع المستوى في محافظة كركوك ، أمس الاحد،( 21 نيسان 2013)، ان العربات العسكرية التي تحاصر قضاء الحويجة، بدأت ببث تحذيرات عبر مكبرات الصوت تؤكد ان "الجيش سيقتحم الساحة"، وأشار إلى أن تأخر عملية الاقتحام تأتي بسبب "استمرار التعزيزات" واستمرار "هروب المتظاهرين والمعتصمين"، فيما وجه المعتصمون نداء إلى "المجرم مارتن كوبلر وضمائر العالم ونواب المحافظة بالتدخل".

وأضاف أبو كلل أن "الحركة تتابع بقلق شديد الأحداث التي تجري في ساحة الاعتصام في قضاء الحويجة،(55 كم جنوب غرب كركوك)، التي شهدت تصعيداً خطيراً بعد حادث تبادل إطلاق النار بين عدد من  المتظاهرين ونقطة للجيش العراقي بالقرب من الساحة مما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من أبناء شعبنا من المتظاهرين وعناصر من الجيش العراقي"، مؤكدا أن هذا "التصعيد هو ما كنا نحذر منه وهو ما تدفع إليه أجندات إقليمية مشبوهة باتت معروفة للجميع".

وتابع ابو كلل أن "أهداف تلك الأجندات مكشوفة فهي تسعى لجر البلد إلى حرب أهلية وتخريب ما تبقى منه وزرع العداوة والبغضاء بين أبناء شعبه للوصول بهم إلى نقطة اللا عودة"، لافتا إلى وجود محاولات "لايهام أبناء العراق بأن الحل يكمن بتقسيم بلدهم على أسس طائفية بغيضة".

وأكد أبو كلل أن "أبناء العراق الشرفاء يدركون أن التقسيم هو الطامة الكبرى التي لا تبقي ولا تذر وستكون و بالاً على الجميع"، مشيرا إلى أن "الموقف يتطلب بالدرجة الأولى ضبط النفس من كل الأطراف والسماح باتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجناة استناداً إلى القوانين والأوامر القضائية وتشكيل لجنة حكومية برلمانية لتقصي الحقائق وحل الأزمة بأسرع وقت منعاً لتفاقمها وفقدان السيطرة عليها".

ودعا مسؤول محور الشمال في حركة الوفاق الوطني منظمي الاعتصام، إلى عدم "السماح لبعض المندسين والمغرضين والذين يحاولون حرف التظاهرات عن مسارها السلمي والشرعي والدستوري بإثارة الفتن وتصعيد المواقف بالضد من إرادة المتظاهرين والمعتصمين".

وشهدت ساحة اعتصام الحويجة(55 كم جنوب غربي كركوك)، عقب صلاة الجمعة في  الـ19 من نيسان 2013، اشتباكات قرب نقطة تفتيش مشتركة لقوات الجيش والشرطة قرب ساحة الاعتصام، اتهمت فيها قيادة الجيش المتظاهرين بالهجوم على النقطة، والتسبب في "المعركة" قتل فيها جندي وأصيب فيها اثنان آخران، فيما يقول المتظاهرون ان الجيش هو المسؤول عن الحادث، ويؤكدون مقتل واحد منهم وإصابة اثنين آخرين أيضا.

وكانت قيادة القوات البرية، أعلنت أمس السبت، الـ20 من نيسان 2013، معتصمي الحويجة حتى، عصر أمس الأحد لتسليم "قتلة الجيش"، وأكدت أن هناك أمرا صارما بتفتيش الخيم وإزالتها للقبض على المهاجمين واستعادة الاسلحة والقاذفات التي استولوا عليها من الجيش، مشددة على أن "لا حل من دون استعادة هيبة الدولة".

ولاقى تهديد قوات الجيش باقتحام ساحة اعتصام الحويجة ردود فعل تدين تلك المحاولة إذ هاجم رجل الدين البارز عبد الملك السعدي، أمس الأحد،( 21 نيسان 2013)،  بشدة رئيس الحكومة نوري المالكي واتهمه بزج الجيش لقمع "المتظاهرين العزل المطالبين بحقوقهم"، وحين دعا الجيش إلى "عدم الإنصات للمالكي"، حذر القوات العسكرية بشدة من مغبة اقتحام ساحة الاعتصام في الحويجة أو التعرض للمتظاهرين، مؤكدا أن الجيش لن ينجو من "غضب المجاهدين".

فيما هاجم معتصمو ساحة الاعتصام في الرمادي، أمس الأحد، الحكومة العراقية بشدة وهددوا بانهم لن يسكتوا في حال أقدمت على مهاجمة ساحة الاعتصام في الحويجة، ولوحوا بـ"تصعيد أكثر وأكثر ومعركة" مع الحكومة "الطائفية" وخاطبوا رئيس الحكومة "إذا أردت الانتحار فحاول اقتحام ساحة من ساحات الاعتصام"، وداعين الجيش العراقي ألا يكون طرفا في هذا الصراع، فيما دعا علماء الدين في الأنبار جماهير المحافظة الى "الالتزام" بموعد الاضراب العام الذي سيبدأ غدا الاثنين، ويستمر لـ24 ساعة.

واعرب رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي، أمس الاحد،( 21 نيسان 2013)، عن قلقه لما يحصل في ساحة اعتصام الحويجة بمحافظة كركوك، وطالب بإجراء تحقيق عادل وشفاف واتخاذ إجراءات قضائية وقانونية لـ"حسم الخلاف"، فيما دعا إلى "إنهاء الحصار العسكري" المفروض على القضاء.

وحذرت اللجان الشعبية في محافظة كركوك، أمس الأحد،( 21 نيسان 2013)، من اقتحام قوات الجيش العراقي لساحة اعتصام الحويجة قبل ساعات من انتهاء المدة التي حددها قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان "لاقتحام" الساحة عصر اليوم، في حال عدم تسليم مطلوبين بقتل عناصر في الجيش، وهددت انها "لن تقف مكتوفة الأيدي" إذا حصل الاقتحام، وفيما اتهمت "طرفا ثالثا" بالسعي لتأجيج الصراع وتحويله إلى "صدام دموي"، وصفتهم بـ"المنافقين الذين خسروا ناخبيهم وعادوا لمجاراة الحكومة".

وفي سياق آخر عزا مسؤول محور الشمال في حركة الوفاق الوطني، عدم مشاركة كركوك في الاعتصام الذي دعت إليه اللجان الشعبية في المحافظات التي تشهد حركاً مناوئاً للحكومة، إلى أن المحافظة تضم "خليطاً متنوعاً ولها خصوصية لا توجد في محافظات أخرى مما يجعلها تكتفي بالصلاة والصوم والتضامن مع المعتصمين والمضربين".

وكان أعلن علماء الدين في محافظة الأنبار، امس الأحد، ان اليوم الاثنين،( 22 نيسان 2013)،هو "يوم الإضراب العام" في كافة الدوائر الرسمية في المحافظة، وبينوا ان الإضراب سيستمر "لمدة 24 ساعة يرافقه صيام"، مؤكدين ان الإضراب من أجل ان "تفهم الحكومة الطائفية إنها فقدت شرعيتها".

وأكد الناطق الرسمي باسم مجمع علماء ودعاة نينوى،(مركزها مدينة الموصل، 405كم شمال العاصمة بغداد)، عبد الله الفارس، قال في حديث إلى (المدى برس)، في وقت سابق من مساء أمس الاحد،( 21 نيسان 2013)، إن اللجان الشعبية للمعتصمين والمتظاهرين في المحافظات الست "المنتفضة" ضد الحكومة قررت استثناء محافظات بغداد وديالى ونينوى وكركوك من الاضراب العام المقرر اليوم الاثنين، لخصوصيتها، مشيراً إلى أن تلك اللجان دعت الناس في هذه المحافظات الأربع للاكتفاء غداً بالصيام والابتهال إلى الله تعالى عند الإفطار بالدعاء ضد "الكاذبين والظالمين".

يذكر أن اللجنة المنضمة لاعتصام الأنبار،(مركزها مدينة الرمادي، 110 كم غرب العاصمة بغداد)، دعت الجمعة الماضية،(الـ19 من نيسان 2013 الحالي)، سكان المحافظات الست المشاركة بالاعتصامات والتظاهرات، إلى إعلان الإضراب العام والعصيان المدني والصيام الاثنين الموافق (الـ22 من نيسان الحالي)، وذلك احتجاجاً على التصريحات التي وصف فيها رئيس الحكومة نوري المالكي، المعتصمين بأنهم "متمردين".

وكان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي، هاجم في مؤتمر ترويجي لقائمة (ائتلاف دولة القانون) التي يتزعمها، في ملعب مدينة الناصرية، (مركز محافظة ذي قار، 350 كم جنوب العاصمة بغداد)، في (الـ16 من نيسان 2013 الحالي)، المتظاهرين والمعتصمين بشدة، ووصفهم بـ"المتمردين"، وحذرهم بـ"موقف آخر" إذا لم يعودوا إلى التفاهم على أساس "الدستور والوحدة الوطنية"، بدلاً من التهديد من القوة.  مضيفاً لقد "صبرنا عليهم كثيراً لأنهم أخوة لنا ولكن عليهم أن يعتقدوا إن جد الجد وانتهت الفرصة ولم تعد الحكمة تنفع مع هؤلاء المتمردين فسيكون لنا حديث آخر وللشعب العراقي موقف لن يكون بعيدا"، وتابع مهدداً "لكن الحرص على دماء العراقيين ربما يقتضي منا موقفاً مسؤولاً في محاسبة كل الذين يخرجون عن القانون".

الإثنين 22-04-2013 10:45 صباحا  الزوار: 330    التعليقات: 0

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



     محرك البحث


     القائمة البريدية
     تسجيل الدخول
المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك